قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

123

درة التاج ( فارسى )

و وزن كلّ امرئ ما كان يحسنه « 1 » * و الجاهلون لاهل العلم اعداء « 2 » ففز به لا تكونن جاهلا ابدا * النّاس « 3 » موتى و اهل العلم احياء دليل سوّم - قول أبى الأسود الدّئلىّ « 4 » رضى اللَّه عنه : ليس شيء اعزّ من العلم ، الملوك حكّام على النّاس « [ و ] » العلماء حكّام على الملوك ، دليل جهارم - قول فتح الموصلىّ « 5 » رحمه اللَّه : أ ليس المريض إذا منع الطّعام و الشّراب و الدّواء يموت ؟ قالوا بلى ، قال : كذلك القلب إذا منعت عنه الحكمة و العلم ثلاثة أيّام يموت - و انصاف « 6 » درين معنى تير بر هدف صواب زذه است ، جه غذاء دل علم و حكمت است ،

--> ( 1 ) - و قيمة المرء ما قد كان يحسنه - شرح ديوان نسخهء خطّى قديمى . - قال الرضىّ ره : هذه الكلمة الّتى لا تصاب لها قيمة و لا توزن بها حكمة و لا تقرن اليها كلمة - ابن ابى الحديد - ج : 4 ص 278 - بحار الانوار ج : 1 ص 58 . ( 2 ) - فرمود كه جاهل دشمن عالم است ، زيرا كه عالم حقيقىّ خدا را فاعل مىداند و بس ، و دشمن را بمنزلهء آلت تصوّر مىكند ، پس در دل او دشمنى كسى نيست - نقل بمعنى از شرح ديوان . ( 3 ) - نقم بعلم و لا نبغى له بدلا فالناس - شرح ديوان . - ففز بعلم و لا تجهل مواضعه فالناس - اتحاف السادة - ففز بعلم تعش حيّا به ابدا الناس - احياء العلوم . ( 4 ) - الدّئيلى - م . - اين جمله را ابن قتيبه در عيون الاخبار ج : 2 ص 121 و غزالى - و فيض در محجّة البيضاء فصل 7 همه بابى الاسود ظالم بن عمرو الدّئلىّ ( 16 ق ه 69 ب ه ) نسبت داده‌اند ، ولى از ظاهر ابن ابى الحديد ج : 4 ص 553 مستفاد مىشود كه از گفتار حضرت امير ع است . - و در بحار الانوار ج : 1 ص 58 به حضرت صادق ع نسبت داده شده است . صاحب اتحاف السادة جملهء مزبور را شرح كرده - و نظم عربيّ آن را هم آورده است . ( 5 ) - موصلىّ - اصل . - و هو ابو محمد فتح بن سعيد الموصلى ( المتوفّى سنة 130 ) - گفتار فتح موصليّ در تفسير كبير ج : 1 ص 397 - و محجّة البيضاء فصل 7 - و شرح اصول كافى ص 144 نيز مذكور است . ( 6 ) - انصاف كه - ه .